ABOUT تطوير العمل الإداري

About تطوير العمل الإداري

About تطوير العمل الإداري

Blog Article



يُشكل وضع سياسات وإجراءات واضحة حجر الأساس بيئة عمل منظمة وفعّالة.

ما هي أفضل الممارسات لتعزيز التنسيق بين الأقسام داخل المنظمة؟

الإجابة: يعزز تطوير العمل الإداري فاعلية العمليات ويسهم في تحقيق الأهداف المؤسسية بشكل أفضل. يؤدي إلى تحسين التنظيم، وزيادة كفاءة العمل، وتحفيز الفرق العاملة.

سيساعدهم ذلك على قيادة فرقهم بشكل أكثر فعالية وتحقيق النتائج. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يساعد تحديد الأهداف حول النمو الشخصي المديرين على البقاء متحمسين.

بناء على ما سبق يمكن ملاحظة سلوك الأفراد والمؤسسات تجاه عملية التغيير من خلال الأساليب التالية: 

الإجابة: تشمل الممارسات الفعّالة تحسين سياسات وإجراءات التواصل، واستخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز ثقافة التعاون.

مع كل متابعة جديدة اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

بمعنى أن تقوم أجهزة التطوير الإداري بتعميم وتنفيذ برامجها التدريبية وفقا للاحتياجات التدريبية قد يعتقد أنها مطلوبة ولكن يحدث عكس ذلك، نتيجة للاختيار العشوائي وهذا يعود إما لقلة الإمكانات المتاحة لحصر الاحتياجات التدريبية أو لصعوبة عملية القيام بذلك النشاط في بعض البلدان. 

يجب مراجعة السياسات وتحديثها بانتظام للتأكد من أنها لا تزال ذات صلة.

رافق ذلك بالضرورة برامج خاصة لتدريب العاملين وزيادة مهاراتهم، وكل ذلك بهدف التخلص من بيروقراطية العمل والروتين وتماشياً مع متطلبات التنمية الشاملة التي لن تُحقَّق دون أدنى شك دون ابتكار الأساليب الجديدة في العمل بالاعتماد على ما أفرزه العصر من تقنيات حديثة.

كما يجب أن يتم تشجيع الموظفين على حضور المؤتمرات التي تتناول موضوع.

إن تعدد وظائف الدولة وما صاحبه من تقدم هائل ونمو صناعي سريع ، أدى ذلك إلى تشكيل عبء ثقيل على الجهاز الحكومي ، وبالتالي تسعى الدول على نور الإمارات اختلاف مواقعها من درجة التطور إلى إيجاد وسائل كفيلة برفع مستوى أداء إداراتها حتى يمكن أن تكون في وضع يمكنها من مواجهة الحاجات الجديدة. 

نظرًا لأهمية تطوير العمل الإداري، ومساهمته في تحقيق أهداف الإمارات المؤسسة وخلق فرص أفضل، تتوافر أساليب تساعد على تطويره، ومن بينها ما يلي:

التكرار وازدواجية المهام مثل ضرورة مرور المعاملة على أكثر من جهة رقابية.

Report this page